1. غياب الترجمة العربية أو وجود أخطاء فيها
السبب الأول والأكثر شيوعاً لرفض التأشيرة هو وجود مشكلة في الترجمة العربية للوثائق. قد تكون الترجمة غائبة كلياً، أو صادرة عن مترجم غير مؤهل، أو تحتوي على أخطاء في الأسماء والتواريخ، أو تفتقر إلى شهادة المترجم.
لا تقبل السلطات السعودية والإماراتية الوثائق المقدَّمة بلغة أجنبية دون ترجمة عربية معتمدة مرفقة بها. حتى المستندات الإنجليزية التي يظن كثيرون أنها مقبولة دولياً تستوجب الترجمة إلى العربية عند تقديمها إلى معظم البوابات الحكومية.
الحل: استخدم خدمة ترجمة معتمدة تُرفق شهادة مترجم موقَّعة بكل وثيقة، وتأكد من أن الترجمة تشمل جميع صفحات الأصل، وأن الأسماء متطابقة في كافة المستندات.
2. تعارض الأسماء بين الوثائق المختلفة
يمكن أن يظهر اسمك باختلافات طفيفة في العربية تبعاً لطريقة تحويله من لغتك الأصلية، وحتى التباينات البسيطة —كإضافة اسم وسط في وثيقة دون أخرى، أو تحويل صوت مختلف— قد تُسبب الرفض.
مثلاً، يمكن تحويل اسم 'Aleksey' إلى 'ألكسي' أو 'أليكسي' أو 'أليكسي'، وكل شكل يُنتج تمثيلاً عربياً مختلفاً. فإذا كتبت ترجمة جوازك 'ألكسي' وترجمة شهادتك 'أليكسي'، رأى موظف الهجرة اسمَين لشخصين مختلفين.
الحل: اطلب جميع ترجمات وثائقك من جهة واحدة، وأشِر إلى أن جميع المستندات لنفس الطلب، وأن توحيد كتابة الاسم شرط أساسي.
3. انتهاء صلاحية الوثائق
شهادات عدم الجنائية والشهادات الطبية وبعض وثائق العمل لها فترات صلاحية محددة. تشترط المملكة العربية السعودية ألّا يتجاوز عمر شهادة عدم الجنائية ستة أشهر عند التقديم، وتنتهج الإمارات متطلبات مماثلة.
خطأ شائع هو ترجمة وثيقة كانت سارية وقت الترجمة لكنها تنتهي قبل تقديم الطلب. تحقق دائماً من تواريخ الصلاحية قبل طلب الترجمة.
الحل: اطلب الترجمات في أقرب وقت ممكن من موعد التقديم. إن انتهت صلاحية وثيقة، احصل على نسخة جديدة وأعد ترجمتها.
4. نقص الوثائق المطلوبة
طلبات التأشيرة لها قوائم تدقيق محددة، وغياب وثيقة واحدة فحسب يُفضي إلى الرفض. كثير من المتقدمين يفترضون أن بعض الوثائق اختيارية أو لا تنطبق عليهم، في حين أنها في الواقع إلزامية.
الحل: احصل على قائمة الوثائق الرسمية من سفارة المملكة العربية السعودية أو هيئة الهوية الإماراتية (ICA) للفئة الخاصة بك، واحرص على ترجمة كل وثيقة مدرجة في القائمة ترجمةً معتمدة.
5. صيغة الاعتماد غير الصحيحة
ثمة فرق بين الترجمة البسيطة (نص باللغة العربية فقط)، والترجمة المعتمدة (مع بيان موقَّع من المترجم)، والترجمة الموثَّقة (مع تحقق كاتب العدل). تشترط السلطات السعودية والإماراتية عادةً ترجمات معتمدة، وتقديم ترجمة غير معتمدة سبب شائع للرفض.
الحل: استخدم دائماً خدمة ترجمة تُرفق بيان اعتماد كاملاً موقَّعاً من مترجم مؤهل.
6. غياب الأبوستيل أو التصديق السفاري
تستوجب بعض طلبات التأشيرات السعودية والإماراتية تصديق الوثائق رسمياً (بالأبوستيل أو من السفارة) قبل ترجمتها. تقديم وثيقة مترجمة لم تُعتمد بالشكل المطلوب قد يؤدي إلى الرفض.
الحل: تحقق مما إذا كان طلبك يستلزم الأبوستيل أو التصديق السفاري قبل طلب الترجمة، إذ تأتي الترجمة عادةً بعد التصديق لا قبله.
7. رداءة جودة السكان الأصلية للوثيقة
يراجع موظفو الهجرة الوثيقة الأصلية إلى جانب الترجمة. إن كانت الصورة الممسوحة ضبابية أو مقصوصة أو تُظهر بيانات جزئية، فقد يشكك الموظف في دقة الترجمة أو يشتبه في العبث بها.
الحل: ارفع أعلى جودة ممكنة للمسح الضوئي. استخدم ماسحاً ضوئياً مسطحاً بدلاً من كاميرا الهاتف، وتأكد من وضوح النصوص والأختام والتوقيعات كاملةً.
8. التعارض مع بيانات الطلب
يجب أن تتطابق بيانات وثائقك المترجمة تماماً مع ما أدخلته في استمارة الطلب. إن ظهر تاريخ ميلادك في الجواز المترجم بصيغة مختلفة عما كتبته في الاستمارة، أو اختلف اسم جامعتك في الشهادة المترجمة عن الاستمارة، أفرز ذلك تعارضاً قد يُعرِّض طلبك للمراجعة أو الرفض.
الحل: بعد استلام ترجماتك، قارن كل بيانة واردة فيها مع ما ملأته في استمارة الطلب.
9. الاعتماد على ترجمة قديمة
استخدام ترجمة من محاولة تقديم سابقة —لا سيما إن جددت جوازك أو حدّثت مؤهلاتك— خطأ شائع. تنظر الجهات المختصة في التواريخ وأرقام الوثائق، فترجمة قديمة لجواز منتهٍ تُنشئ تعارضاً واضحاً.
الحل: احرص دائماً على ترجمة وثائقك الحالية لا نسخها القديمة.
10. الترجمة الخاطئة للتخصص أو اللقب الأكاديمي
يمكن أن تُترجم الألقاب الأكاديمية والتخصصات المهنية والوظيفية ترجمةً خاطئة من مترجمين غير متخصصين. فدرجة 'هندسة الحاسوب' المترجمة خطأً إلى 'علوم الحاسوب' قد تؤثر في أهليتك للحصول على منحة أو رخصة مهنية مرتبطة بمجال بعينه.
الحل: استخدم خدمة ترجمة ذات خبرة في مجالك. عند تقديم طلبك، نبِّه إلى المصطلحات التقنية أو المهنية الحساسة في طلبك.